د. حبيبة الميزوني: تعميم تجربة التصوير الطبي للثدي عن بُعد في 6 ولايات قبل موفى 2026

أعلنت رئيسة قسم التصوير الطبي بمستشفى الرابطة، حبيبة الميزوني، اليوم، أنه من المنتظر ان يتم قبل موفى سنة 2026 تعميم تجربة التصوير الطبي للثدي عن بعد في 6 ولايات داخلية (توزر، جندوبة، باجة، سليانة، قابس، ومدنين).
وأكدت السعي إلى ربط أجهزة التصوير الشعاعي للثدي بمنظومة المستشفى الرقمي في 6 ولايات، مشيرة إلى نجاح التجربة النموذجية الأولى للتصوير الطبي عن بعد التي انطلقت بولاية توزر، والتي مكنت من ربط المستشفى الجهوي بالمستشفى الرقمي لقراءة الصور الطبية وإرسال النتائج في أقرب الآجال، مما ساهم في تقليص فترات الانتظار وتجنيب مرضى الجهة مشقة وتكاليف التنقل إلى العاصمة والمستشفيات الجامعية.
وأوضحت الميزوني، خلال مائدة مستديرة حول "تعزيز المسار العلاجي للمرضى سرطان الثدي في تونس"، أن هذا التوجه يأتي لسد النقص الحاد في الإطار الطبي المختص بالجهات الداخلية، مؤكدة أن جميع المستشفيات الجهوية أصبحت مجهزة بالكامل بآلات التصوير المقطعي (Scanner)، والرنين المغناطيسي (IRM)، والماموغرافيا منذ مطلع أكتوبر 2025، إلا أنها تفتقر للعنصر البشري لتشخيصها، حسب تصريحها.
يُذكر أن مشروع المستشفى الرقمي كان قد انطلق رسمياً في تونس في 23 أوت 2025، في إطار استراتيجية وزارة الصحة لرقمنة القطاع وتطوير الطب عن بُعد، بهدف تقريب الاختصاصات الطبية من المواطنين في المناطق السكنية الداخلية والحد من صعوبات التنقل ونقص الإطار الطبي المختص.
ويعتمد المشروع، من بين مكوناته، على منظومة التصوير الطبي عن بُعد التي تتيح نقل الصور الطبية إلكترونيا إلى اخصائيي الأشعة لقراءتها وإعداد التقارير الطبية، بما يشمل فحوصات التصوير المقطعي المحوسب والتصوير بالرنين المغناطيسي.
وفي سياق تطوير هذه الخدمات، تعمل وزارة الصحة على توسيع نطاق التصوير الطبي عن بُعد ليشمل الثدي، بما من شأنه دعم جهود التقصي المبكر لسرطان الثدي وتحسين فرص حصول النساء في المناطق الداخلية على خدمات التشخيص المتخصص.





21° - 33°









