3 مبادرات بيئية تونسية تتوج بجوائز مؤسسة "إندا العالم العربي" بقيمة إجمالية تبلغ 100 ألف دينار

توجت ثلاث مبادرات بيئية تونسية، وهي "سولي غرين" و"زيغوفيلتر" و"جنينة الحفصية"، بجوائز الدورة الأولى لجائزة "مايكل فيليب كراكنيل" للبيئة، التي أطلقتها مؤسسة "إندا العالم العربي"، بقيمة إجمالية تبلغ 100 ألف دينار، وفق ما أعلنته المؤسسة.
وتهدف الجائزة، التي أُطلقت يوم 4 جويلية 2026 تخليدا لذكرى مايكل فيليب كراكنيل، أحد مؤسسي المؤسسة، الذي توفي في 4 جويلية 2024، إلى دعم المبادرات البيئية التي تجاوزت مرحلة التصور إلى التنفيذ، وتتوفر على إمكانات إحداث أثر ملموس في المناطق المستهدفة.
وآلت الجائزة الأولى، وقيمتها 50 ألف دينار، إلى حسام حمدي عن مشروع "سولي غرين"، الذي تتولى جمعية "تونس كلين أب" تنفيذه، وذلك خلال حفل انتظم يوم 8 أكتوبر 2026 بالمتحف الوطني بباردو.
ويهدف المشروع، الذي انطلق سنة 2019، إلى غراسة 12 مليون شجرة بمختلف أنحاء البلاد، في إطار مبادرة بيئية وتضامنية ترمي إلى إعادة تشجير الغابات المتضررة من الحرائق، وتعزيز التنوع البيولوجي، والمساهمة في مكافحة التغيرات المناخية.
وتعود فكرة المبادرة إلى الحرائق التي شهدتها تونس خلال صائفة 2017، وأتت على نحو ألفي هكتار من الغابات بالشمال الغربي.
وقد مكنت حملات التشجير المنجزة في إطار المشروع من غراسة مئات الآلاف من الأشجار في ولايات سليانة ونابل وجندوبة وباجة وزغوان، مع مراعاة الخصائص الطبيعية لكل منطقة عند اختيار الأصناف المناسبة.
وتحصل محمد رماح على الجائزة الثانية، وقيمتها 30 ألف دينار، عن مشروع "زيغوفيلتر"، المنجز بالشراكة مع الشركة الناشئة المختصة في التكنولوجيا المناخية "واي أوت"، والذي يهدف إلى حجز النفايات عند فتحات بالوعات تصريف المياه والحد من انتقالها إلى شبكات التطهير.
أما الجائزة الثالثة، وقيمتها 20 ألف دينار، فآلت إلى فراس الخليفي عن مشروع "جنينة الحفصية"، الذي يهدف إلى تحويل الحديقة العمومية سيدي مفرج إلى حديقة مجتمعية في قلب المدينة العتيقة بتونس العاصمة.
وتعتمد عملية تقييم المشاريع، بالخصوص، على مدى استجابتها للتحديات البيئية وخصوصيات المناطق المستهدفة، وطابعها الابتكاري، وانعكاساتها الاجتماعية والاقتصادية، وقابليتها للتنفيذ وإمكانية تكرارها في مناطق أخرى.
ولا يقتصر برنامج الجائزة على الدعم المالي، بل يشمل أيضا مرافقة المبادرات المتوجة لتعزيز مكتسباتها ودعم تطورها. كما طُرح التوجه نحو توسيع نطاق المشاركة في دورة مقبلة لتشمل مشاريع بيئية من بلدان إفريقية أخرى.




18° - 24°







