مُختصة تدعو الفلاحين إلى اتخاذ إجراءات وقائية للحدّ من انتشار مرض سلّ الزيتون

أكدت الأستاذة والباحثة بالمعهد العالي للعلوم الفلاحية بشط مريم، المختصة في بكتريولوجيا النباتات، إيمان المانسي، أن مرض سلّ الزيتون لا يتسبب عادة في أعراض خطيرة مشيرة إلى أن التعامل معه يكون سهلا.
وأوضحت المانسي، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر 2026، أن هذا المرض تسبّبه بكتيريا تعيش على مستوى الفروع الجديدة والأغصان وأوراق أشجار الزيتون دون أن تمسّ الجذور، لافتة إلى أنه قد يؤدي إلى موت الشتلات الجديدة والأشجار الصغيرة.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج "يوم سعيد" على موجات الإذاعة الوطنية، بيّنت الباحثة أن انتشار المرض يرتبط بالظروف المناخية الملائمة، خاصة الطقس الممطر وانخفاض درجات الحرارة إلى ما بين 10 و20 درجة فضلا عن تجاوز نسبة الرطوبة 80 بالمائة وتكرّر تساقط البَرَد.
إجراءات وقائية للحدّ من انتشار المرض
وقدمت المانسي جملة من الإجراءات الوقائية التي يتعين على الفلاحين اتباعها للحدّ من انتشار العدوى من أبرزها تعقيم أدوات الجني والتقليم "الزبيرة" بمادة الجافال المخفف.
وشدّدت على ضرورة تجنّب لمس الجروح الموجودة على الأغصان وعدم جني الزيتون باستعمال العصيّ إلى جانب البدء بتقليم الأشجار السليمة قبل الانتقال إلى الأشجار المصابة.
وأوصت الباحثة الفلاحين باقتناء الشتلات من المحاضن المرخّص لها، مع الحرص على تقليم الأشجار خلال الطقس الجاف وتجنّب الفترات الممطرة وشديدة الرطوبة.
كما دعت إلى الإسراع بإحراق الأغصان المصابة بمرض سلّ الزيتون للحدّ من انتشار العدوى إلى بقية الأشجار.




18° - 26°








