للتوعية بمخاطر هشاشة العظام: قسم أمراض المفاصل والعظام بمعهد القصاب يُؤمن عيادات مجانية لفائدة 350 مواطنا

 انتفع نحو 350 مواطنا ومواطنة، اليوم السبت، بعيادات وفحوصات وأنشطة تحسيسية  أمّنها قسم أمراض المفاصل والعظام بمعهد القصاب للجبر وتقويم الأعضاء بمنوبة في إطار يوم تحسيسي مفتوح انتظم بمناسبة اليوم العالمي لهشاشة العظام  تحت شعار "احمي عظامك".

ويهدف هذا اليوم، وفق تصريح رئيس القسم، فاتن حمدي، إلى توعية المواطنين بهذا المرض، والتعريف بطرق الوقاية  منه، مع تأمين عيادات للتقصي عن هشاشة العظام، إضافة الى تقديم الاستشارات الطبية العامة، وتوفير فحوصات للكشف المبكر عن المرض من خلال تقييم عوامل الخطر لدى المرضى، وتوجيه الحالات المشتبهة إلى قياس كثافة العظام.

ويؤمن عيادات اليوم التحسيسي، الذي واكبته  مديرة معهد القصاب، خدوجة بن حمدة سويد، أكثر من 15 طبيبا من قسم أمراض المفاصل والعظام، إلى جانب إطار طبي من قسم العلاج الفيزيائي، واختصاصيين في العلاج الحركي والوظيفي، والإطار شبه الطبي والفنيين المكلفين بإجراء الفحوصات اللازمة.

وأبرزت حمدي أن الجانب التحسيسي تركّز اساسا على الوقاية من هشاشة العظام، والحفاظ على صحة العظام والمفاصل، وتقديم نصائح حول كيفية اعتماد نظام غذائي متوازن يوفر الكالسيوم وفيتامين «د»، والبروتينات الضرورية لبناء العظام والمحافظة على كثافتها.

مع التأكيد على ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتجنّب التدخين، إلى جانب الكشف المبكر والالتزام بالعلاج، مع توفير بيئة منزلية آمنة للحدّ من السقوط والكسور، خاصة لدى كبار السن.

وأشارت إلى أن مرض هشاشة العظام من الأمراض الشائعة التي لا تحظى دائما بالاهتمام الكافي، وكثيرا ما يتم الخلط بينها وبين أمراض المفاصل الأخرى.

وتكمن خطورة المرض في كونه مرضا صامتا، لا تظهر له أي أعراض واضحة في الكثير من الحالات إلا عند حدوث كسر، لذلك فإنّ الهدف الأساسي من التقصي هو اكتشاف المرض قبل حصول هذه المضاعفات، والتدخّل الطبي في الوقت المناسب.

ويعتمد الكشف المبكر على تقييم الطبيب لعوامل الخطر لدى المريض، وعند الاشتباه في وجود احتمال مرتفع للإصابة، يمكن توجيهه إلى إجراء قياس كثافة العظام لتحديد حالته، والتثبت من وجود الهشاشة من عدمه، واتخاذ القرار العلاجي المناسب قبل حدوث الكسور.

وأوضحت أن الوقاية من هشاشة العظام تبدأ منذ مرحلة الطفولة، باعتبار أن الجسم يواصل بناء الكتلة العظمية حتى سن الـ25 تقريبا، لتبلغ ذروتها عادة بين عمر 25 و30 عاما، وبعد ذلك تبدأ الكثافة العظمية في التراجع تدريجيا مع التقدّم في السن.

ويكون هذا التراجع أكثر وضوحا لدى النساء بعد انقطاع الطمث، إذ تتسارع خسارة الكتلة العظمية خلال السنوات العشر الأولى التي تلي هذه المرحلة،  كما ترتفع مخاطر الإصابة لدى كبار السن من النساء والرجال، وخاصة بعد سن السبعين سنة، وفق نفس المصدر.

شارك:

إشترك الأن

تونس

20° - 27°
الأحد27°
الاثنين27°
& نوار عشية &
Samdi Tout
..عشوية سبت
ملاعب و أهداف
& نوار عشية &

& نوار عشية &

14:00 - 18:00

ON AIR
& نوار عشية &
Samdi Tout
..عشوية سبت
ملاعب و أهداف