مختص: الأمطار القوية في تونس نتيجة "الحركة التولية" الناتجة عن التغيرات المناخية

أوضح الأستاذ الجامعي في علم المناخ والباحث في التغيرات المناخية جميل الحجري أن الأمطار القوية التي شهدتها البلاد التونسية مساء أمس الثلاثاء هي نتيجة إحدى الظواهر العنيفة للتغيرات المناخية وتسمى "الحركة التولية" (أو الحركة الدائرية/الدورانية للرياح).
وخلال تدخل هاتفي له في فقرة "من المصدر" في حصة "المشهد الآن" على موجات الإذاعة الوطنية، قال الحجري إن "الحركة التولية" زاد تواترها نتيجة العوامل الجديدة في المناخ.
وبين محدث الإذاعة الوطنية أن هذه الظاهرة ناجمة عن الاضطراب في التيار النفاث على مستوى الطبقات العليا والاضطرابات في تيار الخليج.
وأفاد بأن الحركة التولية تسبب اختلاف كبير في درجات الحرارة بين السطح ومستوى الطبقات العليا.
وقال إنه كما عاشت البلاد فترات ممطرة يمكن أيضا أن تعيش فترات جفاف متواترة مهما كان الفصل.
تقلص فاعلية التلقبات الجوية اليوم وتراجع نسبي في درحات الحرارة غدا الخميس
وبخصوص التقلبات الجوية التي شهدتها تونس أمس، أكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي سرحان الرحالي أنها ستتقلص بشكل كبير اليوم.
وأضاف أن البحر سيكون شديد الاضطراب بالشمال وبالتالي هبوب رياح قوية مزال ساري المفعول، داعيا البحارة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر والانتباه.
أما طقس يوم غد الخميس 22 أكتوبر 2026، لفت الرحالي أنه سيشهد تراجعا نسبيا في درجات الحرارة.




20° - 27°




