تستهدف أكثر من 13 ألف شاب: إطلاق مبادرة حوار الشباب والعلوم

تمّ اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026، إطلاق مبادرة "حوار الشباب والعلوم" في إطار مشروع "سوافي" (العلوم مع الشباب وللشباب)، الممول من الاتحاد الأوروبي، التي تهدف إلى تعزيز علاقة الشباب التونسي بالعلوم وتقريب المعارف العلمية منهم، سواء في المسار الدراسي أو في اختياراتهم المهنية، بما يساهم في تشجيعهم على الانخراط في مجالات الإبداع والابتكار.
استهداف أكثر من 13 ألف شاب من مختلف الفئات العمرية
وقال الخبير والمنسق ضمن فريق "سوافي" زياد البحري في تصريح لأخبار الإذاعة الوطنية، إن الحوار يستهدف أكثر من 13 ألف شاب من مختلف الفئات العمرية في مختلف جهات الجمهورية، مبينا أن المبادرة تقوم على 5 محاور رئيسية، تتمثل أساسا في البنية التحتية داخل المؤسسات التربوية، دراسة نظرة الشباب إلى العلوم وفهم أسباب تراجع توجههم نحو الشعب العلمية والرياضية، تقريب الشباب من مجالات الإبداع والابتكار العلمي، وتحفيزهم على تطوير قدراتهم واكتشاف مواهبهم.
وأشار البحري إلى أن المبادرة تسعى كذلك إلى الإجابة عن مجموعة من التساؤلات المتعلقة بطبيعة العلاقة بين الشباب والعلوم، ومدى سهولة النفاذ إلى المعلومة العلمية.
لقاءات حوارية ونقاشات مباشرة مع الشباب
وفي هذا السياق، سيتم تنظيم لقاءات حوارية ونقاشات مباشرة مع الشباب داخل المؤسسات التربوية والجامعات ودور الشباب، بالتنسيق مع خبراء، بهدف الإصغاء إلى مشاغلهم وتطلعاتهم، وتشخيص الصعوبات التي تحول دون انخراطهم في المسارات العلمية، إلى جانب مساعدتهم على الوصول إلى المعلومات الصحيحة والموثوقة.
وشدد على أن الهدف النهائي من هذه اللقاءات يتمثل في الخروج بتوصيات عملية تستند إلى مقاربة شاملة، تأخذ بعين الاعتبار احتياجات الشباب وتطلعاتهم، وتحدد الحلول الممكنة لتقريب العلوم منهم وتعزيز حضورها في حياتهم اليومية ومساراتهم التعليمية والمهنية.
الحرص على تعزيز اهتمام الشباب التونسي بالمواد العلمية وخاصة الرياضيات
من جهته أكد المدير العام للوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي، الشاذلي العبدلي، أن الحوار بين الشباب والعلوم، يهدف إلى تعزيز اهتمام الشباب التونسي بالمواد العلمية، وخاصة الرياضيات، وتطوير أساليب تدريسها، إلى جانب دعم إدماج الكفاءات العلمية في النسيج الاقتصادي والحد من هجرة الكفاءات إلى الخارج.
وأوضح العبدلي أن هذا المشروع، الممول من الاتحاد الأوروبي والمنجز من قبل الوكالة الوطنية للنهوض بالبحث العلمي، بالشراكة والتعاون مع عدد من الوزارات والهياكل المعنية، من بينها وزارات التربية والشباب والرياضة والاقتصاد والتنمية وتكنولوجيات الاتصال، يأتي استجابة لجملة من التحديات التي تواجه المنظومة العلمية في تونس.
كما ستسهم مخرجات الحوار في دعم الاستراتيجية الوطنية للشباب في أفق سنة 2035، إضافة إلى إمكانية الاستفادة منها في أعمال المجلس الأعلى للتربية، بما يعزز التكامل بين السياسات المتعلقة بالشباب والإصلاح التربوي وتطوير البحث العلمي.
متابعة: نجاة حسن




17° - 25°





