مسؤولة بوزارة التجارة تؤكد وضع استراتيجية متكاملة لمرافقة المصدرين لتسهيل العملية التصديرية وإنجاحها

قالت مديرة التعاون الاقتصادي والتجاري مع إفريقيا بوزارة التجارة وتنمية الصادرات، بشرى اللجمي، اليوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، إن تنمية الصادرات التونسية تنطلق من الإحاطة بالمصدرين.
وخلال حضورها في برنامج "المشهد الاقتصادي" على موجات الإذاعة الوطنية، بيّنت اللجمي، أن وزارة التجارة وضعت برامج وآليات وإجراءات من أجل مزيد تنمية الصادرات التونسية نحو مختلف دول العالم.
وتابعت اللجمي، بأنه تم وضع استراتيجية متكاملة لمرافقة المصدرين وتوفير المعلومة الدقيقة والناجعة بهدف تسهيل العملية التصديرية وإنجاحها.
وأشارت إلى أن الوزارة وضعت البرنامج الوطني "Easy Export" لتيسير تصدير منتجات المؤسسات الصغرى والمتوسطة والحرفيين عبر الشبكة البريدية.
وذكّرت اللجمي، بأن تونس أنجزت منذ انضمامها إلى اتفاقية "الزليكاف"، أكثر من 500 عملية تجارية مع الدول الإفريقية على غرار الكامرون وغانا وجنوب إفريقيا وتنزانيا وروندا والسنغال.
من جانبه، شدد نائب رئيس الغرفة الوطنية لشركات التجارة الدولية وعضو اللجنة الوطنية لتنفيذ اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية "زليكاف"، زياد الجوادي، على ضرورة مواصلة الحملات التحسيسية للتعريف بمزايا هذه الاتفاقية.
وأشار الجوادي، إلى أن حجم الصادرات التونسية نحو الأسواق الإفريقية لا يزال ضئيلا رغم التطور المسجل في هذا المجال.
وأكد أهمية تشريك المؤسسات الصغرى والناشئة وتوعيتها بفرص الاستثمار والتصدير نحو هذه الأسواق الواعدة خاصة في ظل وجود فرص كبيرة للتصدير والتوريد.
وكان وزير التجارة وتنمية الصادرات، سمير عبيد، قد اعتبر أن اتفاقية التبادل الحر "زليكاف" أصبحت آلية عملية لمرافقة المؤسسات خاصة الصغرى والمتوسطة للنفاذ الفعلي إلى الأسواق الإفريقية.
يُشار إلى أن أكثر من 90 بالمائة من المنتوجات التونسية المعنية بالتصدير تنتفع بمزايا التبادل التجاري بين تونس والدول الإفريقية المصادقة على اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية "زليكاف".




15° - 22°


