القصرين: تقدم عملية بذر الحبوب بـ14% من جملة 85 ألف هكتار مبرمجة

بلغت نسبة تقدم بذر الحبوب بولاية القصرين، إلى حد الآن، حوالي 14% من إجمالي المساحات المبرمجة للموسم الفلاحي الحالي ( 2026-2027)، والمقدرة بنحو 85 ألف هكتار، وذلك منذ انطلاق موسم البذر يوم 15 أكتوبر المنقضي، وفق رئيسة دائرة الإنتاج النباتي بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية فاطمة حليّم.

وأوضحت حليّم، في تصريح لصحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الجهة لا تزال في بداية موسم البذر، الذي تسبقه عملية تحضير الأراضي المنطلقة منذ فترة، معربة عن أملها في أن يكون الموسم الحالي واعدا، في ظل التغيرات المناخية.

وفي إطار الإعداد لموسم الزراعات الكبرى، أكدت حليّم أنه تم ضبط حاجيات الجهة من مستلزمات الإنتاج وخاصة البذور الممتازة والعادية والأسمدة الكيميائية، بإعتبار أن توفير البذور وأسمدة العمق في الآجال المناسبة يمثل أحد أبرز مشاغل الفلاحين، لتفادي التأخير في رزنامة البذر وضمان انطلاق الزراعات في ظروف ملائمة.

وأشارت إلى أنّ نسق التزود بالبذور يخضع إلى متابعة يومية من المصالح المركزية بوزارة الفلاحة، بالتوازي مع متابعة حينية من قبل المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالقصرين، بالتنسيق مع المصالح الجهوية لديوان الحبوب، واكدت أنّ عملية التزود تتم تدريجيا وتظل محل متابعة متواصلة.

وتشمل الإستعدادات لموسم الزراعات الكبرى بالجهة، تكثيف الإرشاد والتأطير الفني للفلاحين، من خلال برمجة قطع مشاهدة (اختيار اراضي) بالتعاون مع المعهد الوطني للزراعات الكبرى لتجربة صنف من القمح الصلب، إلى جانب تخصيص قطع مشاهدة لمقاومة الأعشاب الضارّة، فضلا عن تنظيم أيام إعلامية جهوية ومحلية حول مختلف مراحل الحزمة الفنية للزراعات الكبرى، وفق المصدر ذاته.

وتتطرق هذه الأيام الإعلامية إلى جملة من المسائل الفنية، من بينها تحضير الأراضي واختيار الأصناف والبذر والتعديل الجيد لآلات البذر، فضلا عن تقنيات الري والتسميد ومداواة الأعشاب الضارة وتعديل آلات الرش والحصاد، بما من شأنه تحسين الممارسات الزراعية ومرافقة الفلاحين خلال مختلف مراحل الموسم.

وتقدر المساحات المبرمجة لزراعة الحبوب بالجهة بحوالي 85 ألف هكتار، تتوزع بين 80 ألف هكتار في القطاع المطري و5 آلاف هكتار في القطاع المروي، وتستأثر زراعة القمح الصلب المطري بنحو 27 ألفا و500 هكتار، مقابل 52 ألفا و500 هكتار للشعير المطري، في ما تشمل الزراعات المروية 1500 هكتار من القمح الصلب و3500 هكتار من الشعير، وتتركز حوالي 30 بالمائة من المساحات المطرية المخصصة للحبوب بمعتمدية تالة، في حين تستأثر معتمدية فوسانة بحوالي 60 بالمائة من المساحات المروية المبرمجة.

وأكدت حليّم، في هذا السياق، ضرورة تحلي فلاحي الجهة ومختلف الهياكل المتدخلة بالجاهزية والإلتزام بالمعايير الفنية الصحيحة في مختلف مراحل الزراعة، والتعامل مع كل هكتار وفق متطلبات حسن استغلاله، بما يساهم في ضمان حسن سير الموسم وتحقيق نتائج إيجابية خاصة في ظل التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية.

يُذكر أن رئيس الإتحاد الجهوي للفلاحة والصيد البحري بالقصرين محمد حسن الأزهري، كان قد كشف يوم الإثنين المنقضي لصحفية "وات" عن تسجيل تأخر كبير في التزود ببذور القمح والشعير للموسم الفلاحي الحالي، خاصة بذور الشعير العادية والقمح الممتازة من الصنفين الأول والثاني، محذرا من انعكاسات ذلك على سير موسم الزراعات الكبرى بالجهة في ظل شروع عدد من الفلاحين في تهيئة أراضيهم وانطلاق آخرين في البذر اعتمادا على الكميات المتوفرة لديهم.

وشدّد الأزهري على ضرورة التسريع في توفير الكميات اللازمة، تفاديا لمزيد التأخير في الروزنامة الزراعية.

شارك:

إشترك الأن

تونس

14° - 24°
الخميس23°
الجمعة23°
& كلام عالكيف &
La Bonne Fréquence de RTCI
العشوية
الصالون الثقافي
 الخير تونس
نبض المساء
مسيكم بالخير
أصايل
& كلام عالكيف &

& كلام عالكيف &

16:00 - 19:00

ON AIR
& كلام عالكيف &
La Bonne Fréquence de RTCI
العشوية
الصالون الثقافي
 الخير تونس
نبض المساء
مسيكم بالخير
أصايل