مشروع قانون في طور الإعداد لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي وارتفاع عدد سفراء الأمان الرقمي إلى 500 طفل

شرعت وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن في إعداد مشروع قانون لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي وتوفير بيئة رقمية آمنة لهم.
معرض لإنتاجات الأطفال واليافعين حول التنمر الإلكتروني من 25 إلى 27 نوفمبر
وخلال إشرافها على افتتاح المنتدى الوطني حول التنمر في الفضاء الرقمي والذي يُنتظم تحت شعار "من أجل بيئة رقميّة آمنة لجميع الأطفال"، أكدت الوزيرة أسماء الجابري أهمية تعزيز الوعي بالرقابة الوالدية لضمان إبحار آمن للأطفال في الفضاء الرقمي.
وتحدثت عن مبادرة الوزارة المتعلقة بإطلاق حملة وطنية للتوعية والتحسيس بمخاطر الإدمان المبكر للأطفال على الشاشات، عبر إنتاج ومضات في الغرض بالشراكة مع عديد الأطراف المتدخلة، وذلك في إطار التأكيد على أهمية دور الأسرة في هذا المجال.
وأشارت إلى أن الوزارة ستنظم أيام 25 و26 و27 نوفمبر الجاري، معرضا لإنتاجات الأطفال واليافعين حول التنمر الإلكتروني.
الدعوة إلى الإشعار عن أي حالات للتنمر عبر الرقمين 1899 و192
من جانبه، أقر المتفقد العام للشباب والطفولة والمكلف بتسيير مرصد الإعلام والتكوين والتوثيق والدراسات حول حماية حقوق الطفل سمير بن مريم، بوجود موجة تنمر كبيرة انتقلت من الفضاء الأسري والمدرسي إلى الفضاء الرقمي.
وقال إن نسبة التنمر في الفضاء الرقمي تتراوح بين 14 بالمائة و51 بالمائة، وذلك حسب الدراسات، داعيا إلى ضرورة الإشعار عن أي حالات عبر الرقمين 1899 و192.
واستعرض بن مريم بعض المؤشرات الإحصائية الوطنية بعنوان 2025، على غرار انتشار الهواتف الجوالة في الأسر التونسية بحوالي 97 بالمائة، وارتباط العائلات بشبكة الانترنات بنسبة 73،4 بالمائة، فيما تتجاوز نسبة ولوج الأطفال فوق الـ10 سنوات للانترنات، 77 بالمائة.
500 طفل حامل لصفة سفراء الأمان الرقمي
من جهته كشف مدير المركز الوطني للإعلامية الموجهة للطفل محمد زنين، تسجيل ارتفاع في عدد الأطفال الحاملين لصفة سفراء الأمان الرقمي، ليبلغ مع موفى السنة الدراسية 2025-2026، 500 طفل.
وأفاد زنين في تصريح لأخبار الإذاعة الوطنية، بأنه يتم سنويا تكوين 150 سفيرا جديدا للأمان الرقمي، مبينا أن هؤلاء السفراء يساهمون في نشر ثقافة الوعي بأهمية الإبحار بأمان في الفضاء الرقمي.
متابعة: نجاة حسن





15° - 25°


