مشروع قانون في طور الإعداد لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي وارتفاع عدد سفراء الأمان الرقمي إلى 500 طفل

شرعت وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن في إعداد مشروع قانون لحماية الأطفال في الفضاء الرقمي وتوفير بيئة رقمية آمنة لهم.
وخلال إشرافها على افتتاح المنتدى الوطني حول التنمر في الفضاء الرقمي والذي يُنتظم تحت شعار "من أجل بيئة رقميّة آمنة لجميع الأطفال"، أكدت الوزيرة أسماء الجابري أهمية تعزيز الوعي بالرقابة الوالدية لضمان إبحار آمن للأطفال في الفضاء الرقمي.
وتحدثت عن مبادرة الوزارة المتعلقة بإطلاق حملة وطنية للتوعية والتحسيس بمخاطر الإدمان المبكر للأطفال على الشاشات، عبر إنتاج ومضات في الغرض بالشراكة مع عديد الأطراف المتدخلة، وذلك في إطار التأكيد على أهمية دور الأسرة في هذا المجال.
وأشارت إلى أن الوزارة ستنظم أيام 25 و26 و27 نوفمبر الجاري، معرضا لإنتاجات الأطفال واليافعين حول التنمر الإلكتروني.
من جهته كشف مدير المركز الوطني للإعلامية الموجهة للطفل محمد زنين، تسجيل ارتفاع في عدد الأطفال الحاملين لصفة سفراء الأمان الرقمي، ليبلغ مع موفى السنة الدراسية 2025-2026، 500 طفل.
وأفاد زنين في تصريح لأخبار الإذاعة الوطنية، بأنه يتم سنويا تكوين 150 سفيرا جديدا للأمان الرقمي، مبينا أن هؤلاء السفراء يساهمون في نشر ثقافة الوعي بأهمية الإبحار بأمان في الفضاء الرقمي.
متابعة: نجاة حسن





16° - 23°



