تتويج الفائزين في هاكاثون "بلو إينوف" (Bleu Innov) المتعلق بالابتكار البيئي بصفاقس

أسدل مساء اليوم السبت الستار على مسابقة هاكاثون"بلو إنوف" (Hackathon Bleu Innov) المنظمة من طرف جمعية تواصل الأجيال (ACG)، بالشراكة مع برنامج مرافقة المؤسسات الناشئة والمجدّدة Mine’n Shine ومركز البحث في الرقميات بصفاقس والهادفة إلى تعزيز الابتكار وريادة الأعمال في مجالات التنمية المستدامة والاقتصاد الأزرق.
وتقوم المشاريع المقدمة خلال هذه المسابقة على تطوير حلول عملية تتعلق بتثمين الموارد السمكية وحماية المنظومات البيئية البحرية والساحلية والتصرف في النفايات البحرية والابتكار الرقمي والسياحة الإيكولوجية والتكيف مع التغيرات المناخية.
وتُوّج مشروع لمراقبة جودة الأسماك والمنتجات البحرية تحت مسمى Freshka بالجائزة الأولى لهذا الهاكاثون الذي تواصل يومي 6 و7 نوفمبرالجاري بمقر مركز البحث في الرقميات بالقطب التكنولوجي بصفاقس، بمشاركة قرابة 50 شابا وشابة من خريجي الجامعات وأصحاب أفكار المشاريع،
وآلت الجائزة الثانية، وفق بلاغ للجنة تنظيم الهاكاتون، لمشروع Chito 4 Agri et Food المتعلق برسكلة فضلات غلال البحر (جراد البحر وسلطعون البحر) وتوظيفها في إنتاج الأسمدة الفلاحية، في حين أسندت الجائزة الثالثة لفكرة مشروع Sea Eye المتمثل في تطبيقة لمرافقة البحارة في عملهم ومساعدتهم على معرفة أماكن الصيد، والجائزة الرابعة لمشروع تحت مسمى Océane ويتعلق برسكلة البلاستيك الملقى في البحر.
وقد أعلنت الأستاذة الباحثة وسام شيخ روحو عن قرار مركز البحث في الرقميات بالقطب التكنولوجي احتضان المشاريع الثلاثة الأولى المتوجة في الهاكاثون بالمركز تشجيعا لها ولأصحابها.
وتكونت لجنة التحكيم في هذه المسابقة الواعدة من ثلة من الجامعيين والباحثين والخبراء في المجال البيئي. وقد نظرت اللجنة في كل أفكار المشاريع التي تعلقت بمجال الاقتصاد الأزرق ومعالجة عديد القضايا البيئية بطرق مبتكرة تسعى إلى إيجاد حلول مستدامة لهذه الإشكاليات التي تعاني منها السواحل التونسية ولا سيما الشريط الساحلي في ولاية صفاقس.
وأكدت رئيس جمعية تواصل الأجيال، سناء تقتق كسكاس في اختتام التظاهرة، أن مشاركة عدد هام من الشباب في هذه المسابقة يعكس تنامي اهتمام الشباب التونسي بقضايا الابتكار البيئي وريادة الأعمال في مجالات حماية وتثمين الموارد البحرية والطبيعية.
ودعت رئيسة الجمعية مختلف المتدخلين ولا سيما الجامعة ومؤسسات البحث العلمي وهياكل دعم الاستثمار إلى العمل سويا من أجل مرافقة كل المشاريع الواعدة التي جادت بها ملكات الإبداع لدى الشباب وتحويل أكبر عدد منها إلى مؤسسات اقتصادية بيئية ناشئة تعزز النسيج المؤسساتي وتخلق موارد رزق وتساهم بشكل فعال في مواجهة التحديات البيئية الماثلة.




15° - 23°


