المهدية: معهد التراث يقوم بحفرية إنقاذ للقبور التي أظهرها المد البحري في سلقطة (صور)

يُباشر حاليا فريق علمي وفني تحت إشراف المعهد الوطني للتراث، القيام بحفرية إنقاذ للقبور التي أظهرها المد البحري بالمقبرة التاريخية المحاذية للمتحف الأثري بسلقطة من ولاية المهدية.
وكانت الفيضانات والتقلبات الجوية التي شهدتها أغلب جهات الجمهورية الأسبوع المنقضي، كشفت عن ظهور عدد من اللقى الأثرية في بعض الجهات الساحلية كنابل والمهدية، حيث شرع معهد التراث في تقييم الأضرار والقيام بحفريات إنقاذ لحماية المواقع الأثرية المتضررة.
وتسببت الأمطار الغزيرة والمد البحري في تعرية معالم أثرية كانت مطمورة تحت رمال الشواطئ خاصة على مشارف الموقع الأثري نيابوليس وبمنطقة شاطئ سيدي المحرصي بنابل وبالمناطق المجاورة للموقع الأثري البوني كركوان بحمام الأغزاز بمنطقتي دمنة ووادي القصب، علاوة على ظهور العديد من اللٌقى الأثرية في سواحل المهدية.
وفي تصريح سابق للإذاعة الوطنية، دعا المؤرخ التونسي بولبابة النصيري إلى ضرورة اعتماد علم الآثار الوقائي حماية للأثار والمعالم التاريخية.
وقال مدير قسم دراسة الآثار تحت المائية أحمد قضوم، إن ما تم اكتشافه بالموقع التاريخي "نيابوليس" من آثار يستدعي الدراســـة والتثبت من قبل المُختصين.
وأوضح الباحث، أنّ هذا الصنف من التدخّل العلمي يحتاج إلى التروّي، وذلك بسبب تواصل الظّرف المناخي الاستثنائي على السّواحل، وتواصل تلاطم الأمواج الذي يعوق إنجاز المعاينة في ظروفها الطبيعية وهو ما يجعل الباحث مطالبا بتوخّي الحذر وتكرار المعاينة في الظروف العادية.









11° - 19°





