وزارة التربية تنظّم تظاهرة "مقامات" لإبراز المواهب الموسيقية لدى تلاميذ الابتدائي

تنتظم، مساء السبت 14 مارس، بدار الثقافة ابن رشيق تظاهرة ثقافية تربوية بعنوان "مقامات: السهرة الرمضانية للإبداع الموسيقي" وذلك ببادرة من الإدارة العامة للمرحلة الابتدائية بوزارة التربية وتحت إشراف وزير التربية نور الدين النوري.
ويشارك في هذه التظاهرة التي تندرج في إطار دعم الأنشطة الثقافية التربوية وتنشيط الحياة المدرسية وترسيخ مقومات المدرسة الجاذبة والآمنة، عدد من المدارس الابتدائية التابعة لمختلف المندوبيات الجهوية للتربية، حيث يؤثث التلاميذ المشاركون فقرات السهرة بعروض فنية موسيقية موجهة إلى الجمهور التربوي.
وتهدف هذه المبادرة إلى إبراز الطاقات الإبداعية لدى التلاميذ وترسيخ ثقافة الفن والموسيقى في الوسط المدرسي، إلى جانب اكتشاف المواهب التلمذية وصقلها في إطار تربوي يجمع بين التعلم والمتعة الفنية.
وتشهد السهرة حضور اكثر من 100 مشارك من تلاميذ ومؤطرين يمثلون عددا من المندوبيات الجهوية للتربية، من بينهم 20 تلميذا و5 مؤطرين من المندوبية الجهوية للتربية بسيدي بوزيد، و36 تلميذاً و4 مؤطرين من المندوبية الجهوية للتربية بصفاقس 2، إضافة إلى 35 تلميذاً و3 مؤطرين من المندوبية الجهوية للتربية بمنوبة. كما يُنتظر حضور نحو 300 مشارك من تلاميذ ومربين ومديرين ومؤطرين من مختلف الأسلاك التربوية.
ويقدم التلاميذ المشاركون، رفقة مؤطريهم، عرضا فنيا موسيقيا بعنوان "حلمة وغنايات" يمتد لنحو عشرين دقيقة، في تجربة فنية تجمع بين الأداء الموسيقي والتعبير الجسدي، تحت تأطير مؤطرة النادي الموسيقي إيمان دحمان، وبإشراف عبد الستار عبيد، وبمرافقة مدير المدرسة مجدي الغريبي ومؤطرة التعبير الجسدي حبيبة بن عمر.
كما تتضمن التظاهرة معرضاً للأعمال التلمذية تشارك فيه المندوبيات الجهوية للتربية بولايات تونس الكبرى، من خلال عرض مجموعة من اللوحات التشكيلية والصور الفوتوغرافية التي أنجزها التلاميذ في إطار الأنشطة الفنية بالمؤسسات التربوية، بما يعكس إبداعاتهم في مجالات الفنون البصرية ويبرز ثراء التجارب التلمذية في المجال الثقافي والفني.
وتندرج هذه المبادرة ضمن البرامج الثقافية التربوية الهادفة إلى جعل المدرسة فضاءً للإبداع واكتشاف الطاقات التلمذية في مختلف المجالات الفنية، بما يعزز دورها في احتضان المواهب الشابة وتنمية الحس الجمالي والثقافي لدى الناشئة.




10° - 19°








