واشنطن: وزير الاقتصاد يؤكد ضرورة أن تكون التمويلات المخصّصة لمجابهة تداعيات الحرب إضافية لا تؤثّر على تمويل المشاريع الجارية

أكد وزير الاقتصاد والتخطيط سمير عبد الحفيظ، خلال مشاركته في جلسة محافظي دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا وافغانستان وباكستان المنعقدة بواشنطن، على ضرورة أن تكون التمويلات الممكن توفيرها في إطار مجابهة تداعيات الحرب تمويلات إضافية لما تم رصده سابقا، حتى لا تكون على حساب تمويل محفظة المشاريع الجارية.
وانعقدت هذه الجلسة التي تناولت أوضاع الجيوسياسية المستجدة و دور البنك العالمي في المساعدة لمجابهة تداعياتها، في إطار اجتماعات الربيع السنوية لمجموعة البنك العالمي وصندوق النقد الدولي المنعقدة بواشنطن من 13 إلى 17 أفريل 2026.
وعلى مستوى اللقاءات الثنائية، اجتمع وزير الاقتصاد بالمدير المساعد لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، جورجي موريرا، حيث اعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون القائم و عن الحرص لمزيد تعزيزه خاصة في المجالات ذات العلاقة بالشراءات العمومية ودعم حوكمة وتنفيذ مشاريع البنية التحتية، وفق بلاغ صادر عن الوزارة الخميس.
كما التقى الوزير بمدير الاستثمار في القطاع العام بالبنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية، كوستونتين ليميتوفسكي، وكان اللقاء مناسبة تم خلالها التاكيد على الحرص على تعزيز التعاون المالى والفني في إطار ما يتوفر من فرص ضمن مخطط التنمية 2026-2030 خاصة في مجال البنية التحتية.
واجتمع سمير عبد الحفيظ تباعا بنائب رئيس المؤسسة المالية الدولية، ايثيوبيس تافارا، و المدير العام لوكالة ضمان الإستثمار متعدد الأطراف، تسوتومو ياماماتو و قد تركزت المحادثات على فرص و سبل تعزيز التعاون المالي والفني خاصة في المجالات ذات العلاقة بدعم الاستثمار ومجال الطاقات المتجددة والمياه ودعم القطاع الخاص والبنية التحتية.
كما التقى الوزير رئيس صندوق "أوبك" للتنمية الدولية، عبد الحميد الخليفة ، حيث اكد الوزير أهمية استئناف التعاون المالي مع الصندوق لما يتوفر من عزيمة صادقة لدى الجانبين و من ثقة متبادلة و لتوفر عديد المشاريع في المجالات التنموية ذات الاهتمام المشترك كالانتقال الطاقي والأمن الغذائي و الصحة و دعم المؤسسات الصغرى والمتوسطة.
وفي سياق متصل، اجتمع الوزير بالمبعوث الخاص لرئيسة الوزراء الإيطالية المكلف بخطة ماتي، لورنزو اورتونا الذي كان مرفوقا بالمديرة العامة للتعاون مع افريقيا بوزارة الاقتصاد والمالية ومدير التعاون الدولي لصندوق الودائع والأمانات . ومثل اللقاء فرصة اكد خلالها الجانبان على تميز العلاقات الثنائية وعلى الحرص المشترك لمزيد توطيدها وتوسيع مجالاتها خاصة في المجالات الاقتصادية، في اطار المصلحة المشتركة للبلدين.
وكانت الآفاق المتاحة لتعزيز التعاون بين تونس والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من اجل التنمية خاصة في المجالات المتعلقة بالمحافظة على البيئة والنجاعة الطاقية، ابرز محاور المقابلة التي جمعت، وزير الاقتصاد والتخطيط، مديرة التعاون المالي بالوكالة والمديرة العامة للصندوق الإسباني للتمويل المستدام، مارتا مولاس الكانتارا.
و في اطار اللقاءات مع القطاع الخاص، اجتمع سمير عبد الحفيظ بعدد من مسؤولي شركة "بوينغ" العالمية لصناعة الطائرات، حيث كان اللقاء مناسبة قدم خلالها الوزير نبذة حول نجاحات تونس المسجلة في قطاع صناعة مكونات الطائرات وما راكمته من خبرة في هذا القطاع ، مما يؤهلها لاحتلال موقع متقدم كوجهة استثمارية واعدة.
كما أبرز المزايا التفاضلية التي تتمتع بها تونس، خاصة الاستقرار السياسي والاجتماعي، وتوفر الموارد البشرية ذات الكفاءة العالية، وفق المصدر ذاته.





12° - 21°









