الإمارات: حريق بمنطقة الفجيرة للصناعة البترولية بعد هجوم بمسيرات

قالت السلطات الإماراتية إن حريقا اندلع في إحدى المناطق الرئيسية بقطاع النفط في البلاد الاثنين 04 ماي 2026، عقب هجوم إيراني بطائرات مسيرة، وذلك في وقت اعترض فيه الجيش الإماراتي في واقعة منفصلة ثلاثة صواريخ إيرانية فوق مياه الإمارات الإقليمية، وسقط صاروخ رابع في البحر.
وذكر المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة في بيان أن فرق الدفاع المدني انتشرت على الفور لاحتواء الحريق في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية (فوز)، مضيفا أن ثلاثة هنود أصيبوا بجروح متوسطة في الهجوم ونقلوا إلى المستشفى. وقالت وزارة الدفاع الإماراتية اليوم إن قواتها اعترضت ثلاثة صواريخ، في حين سقط رابع في البحر.
وذكرت وكالات أنباء إيرانية أن بحرية الحرس الثوري الإيراني نشرت خريطة قالت إنها تظهر توسعا في المناطق الخاضعة للسيطرة الإيرانية قرب مضيق هرمز، وتشمل ميناءي الفجيرة وخورفكان في الإمارات، فضلا عن ساحل إمارة أم القيوين.
وتحطم هجمات الطائرات المسيرة فترة من الهدوء النسبي في الإمارات منذ دخول وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه باكستان بين واشنطن وطهران حيز التنفيذ في الثامن من أبريل نيسان، مما أدى إلى توقف قتال عنيف استمر أكثر من شهرين بالخليج.
وخلال فترة الصراع العنيف، قالت الإمارات إنها اعترضت آلاف الطائرات المسيرة والصواريخ ودمرتها.
وأصدرت السلطات الإماراتية اليوم تنبيهات عبر الهواتف المحمولة في إمارتي دبي وأبوظبي تحذر من احتمال وقوع هجمات صاروخية.
ولم يكن هجوم اليوم هو المرة الأولى التي تصبح فيها البنية التحتية للطاقة في الفجيرة في مرمى النيران، فقد استهدف هجوم بطائرة مسيرة في 14 مارس ميناء الفجيرة، مما أدى إلى اندلاع حرائق وتعليق بعض عمليات تحميل الخام.
وللفجيرة أهمية كبيرة لصادرات النفط الإماراتية خلال الحرب مع إيران، إذ تقع في نهاية خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام الذي ينقل النفط من الحقول الداخلية إلى خليج عمان، متجاوزا مضيق هرمز.
وسمح ذلك للإمارات بمواصلة شحن الخام إلى الأسواق العالمية حتى في ظل استمرار التهديدات التي تواجه المضيق.




15° - 30°







