الصندوق العالمي للطبيعة في شمال إفريقيا يفتح الترشحات لإنشاء منصة لمكافحة حرائق الغابات في تونس

 أطلق الصندوق العالمي للطبيعة في شمال افريقيا، اليوم الأحد، دعوة لتقديم الترشحات من أجل إنشاء منصة رقمية تهدف إلى تحديث منظومة مكافحة حرائق الغابات في تونس.

ويهدف هذا النظام المعروف باسم "سيفاير"، (نظام الإبلاغ وتقييم قدرات مكافحة حرائق الغابات)، والموجّه إلى الإدارة العامة للغابات، إلى تعويض التقارير الورقية بأداة رقمية تمكّن من حصر الأضرار الناجمة عن الحرائق بدقة وتقييم مدى جاهزية البنية التحتية الغابية، وذلك بهدف نهائي يتمثل في تعزيز الوقاية من حرائق الغابات ومكافحتها.

وسيمكن النظام الإدارة المركزية للمحافظة على الغابات من جمع التقارير الخاصة بما بعد الحرائق ورقمنتها، وهو ما سيمكن كل دائرة غابية من إدخال المساحات المتضررة والبيانات الأخرى مباشرة عبر التطبيق.

كما سيقوم النظام بإنتاج إحصائيات آلية تشمل المجاميع والاتجاهات والمقارنات، وإدراجها ضمن تقارير مفصلة، فضلا عن المساهمة في جمع البيانات المتعلقة بتقييم القدرات والوسائل المتاحة، مثل متابعة المعدات والعربات والخنادق الوقائية المهيأة ومدى الجاهزية.

وسيتيح النظام إصدار نوعين من التقارير، الأول هو تقرير ما بعد الحرائق، والثاني هو تقرير تقييم القدرات والوسائل الذي يتضمن ترتيب الدوائر الغابية وفق مؤشرات الجاهزية

ويتعيّن على المترشحين المهتمين تقديم ملفاتهم ، قبل 21 جوان 2026.

وسيتولى المستشار الذي يقع اختياره تصميم بنية تقنية مفتوحة المصدر تشمل قاعدة بيانات آمنة، ولوحة قيادة تحليلية، ووظائف لتصدير البيانات. وعند استكمال المشروع، سيوفر النظام للإدارة العامة للغابات رؤية حينية تساعد على تحسين حماية النظم البيئية الطبيعية.

كما يواكب الصندوق العالمي للطبيعة في شمال افريقيا الإدارة العامة للغابات في إعداد تقرير وطني شامل حول حرائق الغابات في تونس يغطي الفترة الممتدة بين 2011 و2026.

ويهدف هذا العمل إلى إعداد تقرير وطني محيّن يتضمن بيانات إحصائية وخرائط دقيقة تغطي 15 عاماً، ليكون أداة استراتيجية ووثيقة مرجعية تساعد على تعبئة التمويلات الوطنية والدولية، بما في ذلك صناديق المناخ والجهات المانحة الثنائية وبنوك التنمية، من خلال إبراز حجم الأضرار الناجمة عن الحرائق والحاجة الملحّة للاستثمار في حلول مستدامة.

وسيغطي التقرير كامل التراب التونسي، مع تركيز خاص على المناطق الأكثر هشاشة، ولا سيما منطقة خمير- مقعد بالشمال الغربي.

وحسب الصندوق العالمي للطبيعة في شمال افريقيا، فقد أصبحت حرائق الغابات في تونس، وخاصة في منطقة خمير- مقعد، أكثر تكراراً وأشدّ حدة نتيجة التغيرات المناخية وتراكم الكتلة النباتية القابلة للاشتعال، وهو ما يؤكد الحاجة إلى اعتماد استراتيجيات طموحة للوقاية والمكافحة، تشمل تعزيز أنظمة المراقبة وتحسين سرعة التدخل وتكثيف حملات التوعية لفائدة السكان المجاورين للغابات.

شارك:

إشترك الأن

تونس

19° - 35°
الاثنين32°
الثلاثاء30°
# وثائق وحقائق #
 Radio RTCI
سفراء النجوم
هوانا عربي
التبيان في علوم القرآن
فنون AGORA
زيارة و نيارة
# وثائق وحقائق #

# وثائق وحقائق #

23:00 - 00:00

ON AIR
# وثائق وحقائق #
 Radio RTCI
سفراء النجوم
هوانا عربي
التبيان في علوم القرآن
فنون AGORA
زيارة و نيارة