وزارة الفلاحة تدعو مربي الماشية إلى اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لتفادي الإصابة بـ"بومريرة"

دعت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، الإثنين، مربي الماشية إلى إتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية لحماية قطعانهم من مرض التسمم المعوي المعروف لدى المربين بإسم "بومريرة"، وذلك تزامنا مع إنطلاق موسم الرعي في حقول بقايا الحصاد "الحصيدة".
وأكدت الوزارة، في بلاغ صادر عنها، أن هذا المرض يعد من الأمراض الخطيرة التي قد تصيب المجترات نتيجة التغيير المفاجئ في النظام الغذائي أو الإفراط في إستهلاك الحبوب المتناثرة في الحقول بعد الحصاد، وهو ما قد يؤدي إلى إضطرابات هضمية حادة وتكاثر بعض الجراثيم المفرزة للسموم داخل الجهاز الهضمي، بما قد يتسبب في حالات نفوق مفاجئة وسريعة.
وأوضحت في هذا الصدد، أن الوقاية من المرض تستوجب بالأساس، الإتصال بالطبيب البيطري الخاص المتابع للقطيع من أجل تلقيح المجترات ضد التسمم المعوي قبل توجيهها إلى الرعي في الحصيدة، إلى جانب التدرج في تغيير النظام الغذائي وتجنب الإنتقال المفاجئ من الأعلاف المعتادة إلى الرعي في بقايا الحصاد.
كما أوصت بتقديم الأعلاف الخشنة، مثل التبن والأعلاف المالئة، قبل خروج الحيوانات إلى المراعي للحد من الإفراط في إستهلاك الحبوب المتناثرة، مع الحرص على تقليص مدة الرعي خلال الأيام الأولى ثم زيادتها تدريجيا حتى تتأقلم الحيوانات مع النظام الغذائي الجديد.
وشددت الوزارة في السياق ذاته، على أهمية المراقبة اليومية للحيوانات للكشف المبكر عن أي أعراض مرضية، من بينها الخمول وفقدان الشهية والإنتفاخ والإضطرابات الهضمية وإرتفاع درجة الحرارة، داعية إلى الإتصال الفوري بالطبيب البيطري عند ملاحظة أي أعراض غير عادية أو تسجيل حالات نفوق مفاجئة.
كما حثت المربين على تجنب الإستعمال العشوائي للأدوية والمضادات الحيوية وعدم اللجوء إليها إلا بوصفة وإشراف من الطبيب البيطري.
وأشارت الوزارة، إلى أن مرض "بومريرة" غير معد ولا ينتقل إلى الإنسان، وأن أبرز أسبابه تتمثل في التغيير المفاجئ للنظام الغذائي وإختلال التوازن الطاقي للعليقة، مما يجعل التلقيح والتصرف السليم في التغذية من أنجع وسائل الوقاية والحد من الخسائر الإقتصادية الناجمة عنه.
ودعت في هذا الشأن، جميع مربي الماشية إلى الإلتزام بهذه التوصيات حفاظا على صحة قطعانهم وضمان مردودية أفضل خلال موسم الرعي.





24° - 34°








