مصنع الألبان بسيدي بوعلي: ظروف صعبة للعمال ومسؤول محلي يؤكد العمل على حلحلة الملف وانطلاق الإنتاج في 2027

قال رئيس مصلحة المحاسبات بشركة الألبان الصناعية بسيدي بوعلي (الاسم الجديد شركة حليب بلادي) وكاتب عام نقابة العمال بالمصنع محسن جاب الله، إن عمليات الصيانة المبرمجة في إطار المخطط المتعلق بإنقاذ الشركة، سجلت تأخرا ولم تنطلق بعد.
وفي تصريح لبرنامج يحدث في تونس على موجات الإذاعة الوطنية اليوم الإثنين 22 جوان 2026، أكد محسن جاب الله أن الطاقة التشغيلية التي توفرها هذه الشركة على مستوى الإنتاج والتوزيع تبلغ حوالي 800 عامل وتصل إلى 1000 عامل في ذروة الموسم.
وتحدث عن لوبيات في القطاع تقف وراء تعطيل أشغال الصيانة بالمصنع.
وفي نفس السياق، تحدث التقني بالمصنع محمد المسكيني عن الظروف الاجتماعية الصعبة لعمال المصنع المغلق منذ سنة 2019، مبينا أنه ومنذ سنة 2025 لا يتمتع العمال بالتغطية الاجتماعية بعنوان الضمان الاجتماعي.
وأوضح أن العمال يعيشون ظروفا صعبة جدا بسبب تواصل غلق المصنع والـتأخر في تنفيذ خطة الإنقاذ التي تخول استئناف النشاط.
من جهته، كشف عضو المجلس المحلي بسيدي بوعلي عزيز الحاج في تصريح ليحدث في تونس، أن المستثمر الجديد سيؤدي زيارة للشركة أيام 24 و25 و26 جوان الجاري.
وقال عزيز الحاج إن هذه الزيارة ستعقبها زيارة لعدد من الخبراء من أجل معاينة الوضعية تتلوها عملية الشروع في أعمال الصيانة، ليكون انطلاق الإنتاج في جوان من سنة 2027، مشددا على أن العمل جار على حلحلة هذا الملف.
وأضاف أن المساعي متواصلة من أجل استرجاع نسق إنتاج الشركة في إطار تأمين الأمن الغذائي ولما لا استئناف التصدير للخارج.
الإذاعة الوطنية





24° - 34°








