خبير في تنمية الموارد المائية: تزامن الانقطاعات بين الماء والكهرباء نتيجة توقف عمل محطات الضخ المعتمدة على الطاقة الكهربائية

أوضح الخبير في تنمية الموارد المائية حسن الرحيلي أن تزامن الانقطاعات بين الماء والكهرباء نتيجة توقف عمل محطات الضخ المعتمدة على الطاقة الكهربائية.
وخلال تدخل هاتفي له اليوم الأربعاء 22 جويلية 2026 في حصة "المشهد الآن" على موجات الإذاعة الوطنية، أفاد الرحيلي بأن أغلب محطات ضخ المياه مرتبطة بشبكة الكهرباء.
وأشار المتحدث إلى الأزمة الهيكلية التي تعاني منها الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه "الصوناد"، مبينا أن الأزمة ليست ظرفية وتستوجب حلولا عاجلة.
وقال إن "الصوناد" غير مجهزة بمولدات كهربائية عند انقطاع التيار الكهربائي تعمل لمنع انقطاع الماء.
وشدد على ضرورة تأمين ضح الماء بصفة مسترسلة عبر استثمارات بديلة للكهرباء حتى تواصل محطات الضح العمل في جميع الحالات وخاصة خلال موجات الحر.
نسبة الضياع الوطني للماء في شبكات مياه الشرب بين 20 و25 بالمائة
وكشف حسن الرحيلي عن نسبة ضياع الماء في شبكات مياه الشرب التي تتراوح بين 20 و25 بالمائة، معتبرا هذه الكميات كبيرة تتجاوز 180 متر مكعب.
أما بخصوص نسبة الضياع في مياه الري المستغلة في الفلاحة تقدر ب77 بالمائة، مضيفا أن آخر تقارير سنة 2023 أكدت أن نسبة ضياع مياه الري بالمناطق السقوية تقدر ب33 بالمائة وهي تتجاوز 780 مليون متر مكعب سنويا، وفق تعبيره.
وختم الرحيلي مداخلته بالإشارة إلى أن الاستثمار في الماء حاليا هو استثمار في المستقبل.





30° - 40°




